عبد الملك بن زهر الأندلسي
51
التيسير في المداواة والتدبير
برفق وإما أن يتناول ذلك بجفت « 351 » محدد « 352 » حتى تفترق ويوضع في تلك الحال بين الشفرتين الملتزقتين رقيق بيض مع زيت ورد لوزي . وما أظن أن مثل هذا الدهن اللوزي ابتدع استعماله ولا ذكره أحد ، غير أن جالنيوس أومأ إليه في قوانينه فصدقني بالتجربة . وأما الالتزاق « 353 » الصعب فهو أن يلتزق « 354 » الجفن ويتحد بالملتحم . وأكثر ما ( يكون ) « 355 » إثر معالجة قطع الظفرة « 356 » . وليس يمكن أن يفرق بين الجفن والملتحم إلا ( بتمهل وبرفق ) « 357 » شيئا بعد شيء بالجذب على ترفق « 358 » ، و ( مداخلة ذهب حديد ) كمرود يعّرض طرفه ويوسّع حتى يأتي بحيث يصلح لتناول ذلك ومباشرته . يصنع ذلك على غاية الرفق بعد تنقية البدن وأن يكون المعالج على ثقة من نقاوة البدن وإذهاب الامتلاء عنه فعند ذلك يأمن « 359 » من انصباب المواد والتورم . ويضع في العين ما ذكرناه من ( دهن الورد اللوزي ) « 360 » ويلتزم ( ما ذكرناه ) « 361 » حتى يكون البرء . ذكر ( الأشعار الزائدة ) « 362 » . وأما حروف الأجفان فيحدث فيها الشعر
--> ( 351 ) في النسخ الأربع : بذهب ( 352 ) ب يجرد ، ط : محدود ( 353 ) ط : الالتصاق ( 354 ) ط : يلتصق ( 355 ) ( يكون ) ساقطة من ب ( 356 ) في تاج العروس : الظّفر بالضم والظفرة محركة والظفر بلا هاء جليدة تغشّي العين نابتة من الجانب الذي يلي الأنف على بياض العين إلى سوادها . ( 357 ) ب : يميل ويرفق ، ل : بتمهل وترفق ( 358 ) ط ك ل : رفق ( 359 ) ل : فأمن ( 360 ) ب : الدهن الوردي ( 361 ) ط ك ل : ذلك ( 362 ) العنوان من ب . وهو في هذه النسخة : ذكر الأشفار الزائدة وواضح أن الزائد هو الشعر لا الشفر . وقد تكون الكلمة الأشفار صحيحة فقد جاء في تاج العروس أن الشّفر أو الشفر أصل منبت الشعر في حرف الجفن والأشفار -